ساحرتي

قائمة

قد تسمعك كلاما مؤذيا لكنها طيبة القلب هذه هي المرأة الانفعالية!

قد تسمعك كلاما مؤذيا لكنها طيبة القلب هذه هي المرأة الانفعالية!

من المعروف أن نسبة كبيرة من النساء تميل الى الصراحة الزائدة وعدم القدرة على كتم افكارهن الخاصة ومشاركتها مع الاخرين حتى ان كانت جارحة، خصوصا عند تعرض هذه النساء لمضايقة معينة.

وغالباً ما تؤدي ردود الفعل هذه الى مشاكل كثيرة تدخل هذه النساء في دوامة من الخلافات مع الاخرين الذين لا يستطيعون فهم شخصيتهن، علماً ان هذه النساء هن الاصدق ويجب المحافظة على صداقتهن.

فالمرأة التي تنفعل بسرعة ولا تستطيع ضبط أعصابها أو ردة فعلها غالباً ما تكون شخصاً حساساً للغاية ومرهف المشاعر الى اقصى الحدود، يتأثر بأتفه الامور والاحداث، وبالتالي هو شخص عاطفي غالبا ما يتصرف وفقا لما يمليه عليه قلبه بعيدا عن المشاعر.

 

فعند الانفعال تخرج هذه المرأة عن السيطرة لثوان، فتتصرف وتتحدث بعيداً كل البعد عن المنطق ولا تفكر في ابعاد ما تقوم به أو الانعكاسات السلبية لهذا الموضوع على حياتها، المهنية او العاطفية، فالمهم عندها هو اراحة نفسها من خلال اخراج هذه الامور من قلبها ومشاركتها علناً خصوصا مع الشخص الذي الحق الأذية بها.

وبالتالي لا يجب الحكم على هذه المرأة على الاطلاق بل على العكس تقدير صدقها، خصوصا اننا بتنا في ايام قلّ فيها الصدق والصراحة، ومحاولة مصادقتها لان اي ضرر لن يلحق مع شخص مثلها، التي تعتمد الشفافية المطلقة في كل امور حياتها.

 

علماً ان هذه المرأة ليست محبوبة اجتماعية كثيراً او صاحبة علاقة اجتماعية لانها لا تعرف الدبلوماسية ولا تطيق تطبيقها، فهي تفضل العزلة على الاختلاط ضمن اجواء اجتماعية كاذبة.

اشارة الى ان هذا النوع من النساء يتمتع بطيبة قلب شديدة ونخوة لا حدود لها، فهي مستعدة للتضحية في كل ما تملكه في سبيل اسعاد واراحة من تهتم له، من شريك أو حبيب او صديق، خصوصا ان للعائلة قيمة عالية وغالية في حياتها، فضلا عن مفهوم الصداقة التي تقدرها كثيراً.

وبالتالي يا عزيزتي ان كنت صاحبة شخصية مماثلة، افتخري بنفسك ولا تحاولي تغيير اي شيء في شخصيتك من اجل المجتمع او احد، بل تذكري دائماً انك مميزة بما لديك.

الرابط المختصر:

فئات:   مقالات