ساحرتي

قائمة

لماذا انقرض الرجل العاطفي؟.. 8 أسباب تجيبك

لماذا انقرض الرجل العاطفي؟.. 8 أسباب تجيبك

لا يبهج المرأة شيء أكثر من الرومانسية وحنان وعاطفة الشريك، فهي كائن عاطفي بالفطرة، فهي تمتلك الدنيا عندما تحصل على الرجل العاطفي الذي يعرف كيف يتعامل مع مشاعرها أولا.

الأزمة أن طبيعة الرجل وطريقة تفكيره، تختلف كثيرا عما تفكر به السيدات، إذ يعتقدون أن العاطفة أفعال ليست متوقفة على اللمسات الحانية أو الكلام المعسول، بغض النظر عن ما كان هذا الفكر يرضى شريكته أم لا، واختفى الرجل العاطفي بصورة كبيره لعدة أسباب:

وجدت دراسة اجتماعية برازيلية شكوى زائدة من قلة الرجال العاطفيين على مستوى العالم، وشرحت النساء من خلال الدراسة أنهن في حيرة من اختيار الشريك المثالي للزواج، وأصبح اختيار الشريك أمر غاية في التعقيد لأن الرجل العاطفي اختفى وأصبح كالعملة النادرة، وفي حين ظهور الرجل الطاغية بقوة الأمر الذي تسبب في العديد من المآسي لهن.

وأجرى العلماء استطلاع رأي  شمل 13 ألف سيدة حول “من الرجل الذي تفضله المرأة؟”، وكانت النتيجة  69% من النساء حول العالم يفضلن الارتباط من الرجل العاطفي.

والسؤال الذي يدور في عقل كل امرأة رومانسية لماذا انقرض الرجل العاطفي؟.. وقد تساعده النقاط التالية في الإجابة:

  1. طبيعة الحياة

في العصر الحديث كثرت المتطلبات والأعباء على الجميع مما جعل الرجل ينشغل كثيرا حول ما يجب أن يكون عليه مع شريكته،  فلا يجد وقت لأن يكون الشريك المثالي وبالأحرى هو يبحث عن من يعوضه ولا توجد لديه الطاقة الكافية لإعطاء الأخر حقه لكنه على استعداد تام للأخذ دون رد ويرى أن هذا حق كامل.

  1. التكنولوجيا

دخول التكنولوجيا في كل شيء حتى العلاقات الاجتماعية أصبح أمر مزعج ومسبب للبرود العاطفي بين الطرفين، خاصة أن وسائل التواصل الاجتماعي وفرت كثيرا من الرؤية طيلة الوقت فكل شخص لديه حساب يجعله متواصل مع الآخر عبر الشاشات مما يحفز الاكتفاء لدى الطرفين وخاصة الرجل فلا يوجد أي اشتياق أو لهفة ليعبر عنها.

قدمت دراسة بجامعة بوسطن الأمريكية أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مفرط يتسبب في فوضى بالعلاقات العاطفية ويتسبب في العديد من المشكلات الاجتماعية بين الأزواج التي من الممكن أن تؤدى إلى الطلاق.

وأقرت دراسات أخرى من جامعة ميسوري لدكتور روسل كلايتون وأساتذة جامعة بوسطن، أن الوقت الذي يقضي على “فيسبوك” مؤشر لزيادة معدل المشاكل بين الزوجين.

  1. الطموح العملي

يرى معظم الرجال أن العاطفة ستعطله عن رغبته في الوصول إليه من مراكز علمية وعملية أيضا، فيفكر أن يلغي فكرة الارتباط ككل، وإن فكر بها لا يفكر في العاطفة بل يفكر في الشكل الاجتماعي لإكمال الصورة ليس لاستكمال ما ينقصه من مشاعر لأنه يبحث عن مكانه أكثر من احتياج عاطفي، لذا فتطغى عمليته المفرطة على العلاقة.

  1. الرغبة في البداية من حيث انتهى الآخرون

مشكلة معظم المجتمعات الشرقية هي الرغبة في البداية من حيث انتهى الآخر، فكل شخص ينظر إلى ما وصل إليه الآخرون ويضعها قاعدة دون النظر لكيفية الوصول لهذه النتيجة، وبالتالي لا يحاول بذل أي مجهود لنجاح العلاقة بينه وبين شريكته بل ينتظر مبادرة الطرف الآخر ليعبر له عن مشاعره دون أي مقدمات أو مجهود فهو يرى الجميع من حوله يتشبعون بالعاطفة دون أن يرى ما يفعلوه من أجل ذلك، مثلا يرى اهتمام زوجة صديقه بزوجها ولا يرى ما يبذله صديقه لهذه الزوجة لتبدو كذلك.

  1. الإهمال 

يشكو معظم الرجال من إهمال شريكة الحياة لمتطلبات الرجل أو الرعاية له والحفاظ على خصوصيته، وأصبحت الشكوى عدوى فهم يتبادلان الخبرات ويتعاملان على هذا الأساس، ويحدث أن يدخل الرجل العلاقة بخبرة أقرانه السابقين ويبدأ هو بالإهمال لأنه يحسب مقدما أنه سيعامل من الطرف الآخر بهذا الأساس وهو ما يترتب عليه الإهمال المشترك.

  1. الضعف

يرى الأستاذ الدكتور عبد الوهاب كامل أستاذ علم النفس أن الرجل الشرقي يتأسس على أن التعبير عن المشاعر ضعف ولا ينبغي أن يكون الرجل ضعيف، يحدث في أبسط المواقف أن يمنع الأهل ولدهم عن البكاء بحجة أنه رجل وأن الرجل لا يبكى وهي المعلومة التي دمرت أجيال لأن وقتها يكبر الولد عنده مفهوم أن التعبير عن عواطفه ليس من صفات الرجولة، بالتالي لا يمكن أن يعبر عنها ويظهر بمظهر ضعيف وغير رجولي.

  1. الظن

يظن معظم الرجال أن المرأة لا تحب الرجل الحنون، وتفضل الرجل المتسلط وهذا ما توصلت إليه دراسة أمريكية أن بعض السيدات فعلا تميلن إلى الرجل العصبي، لكن ما ناقشته الدراسة أن هؤلاء السيدات ترجع اختياراتهن لأسباب نفسية منها التربية والخبرات الحياتية، أي أنه ليست جميع النساء تفضل هذا الرجل العصبي بل بعضهن.

  1. الضمانة

من أكبر أسباب تراجع عاطفة الرجل هو ضمانة المرأة التي معه أو برفقته وبالتالي يتعامل معها على هذا الأساس، معظم الرجال عندما يضمن أن شريكته لا يمكن أن تتخلى عنه لا يرى أن هناك أي داعي لإثبات مدى حبه لها اعتبارا منه أنها تعرف ذلك جيدا وليست في حاجة للتعبير لها عن شعوره ويفقد الاثنين فكرة الاحتياج العاطفي طالما أن كل شخص يفكر أن الأخر ليس بحاجه لإثبات ويضيع الشغف بينهم.

الرابط المختصر:

فئات:   مقالات